بحث

كتب Google Play

Google LLCالكتب والمراجعموثّق

كتب Google Play icon
1.01K التقييمات
4.6
التنزيلات
+1,000,000,000
السعر
Free
الإعلانات

مواصفات التطبيق

الإصدار
يختلف حسب الجهاز
تم التحديث
التنزيلات
+1,000,000,000
يتطلب
يختلف حسب الجهاز
السعر
Free
التصنيف العمري
توجيه الوالدين

لقطات الشاشة

كتب Google Play feature graphic
كتب Google Play screenshot
كتب Google Play screenshot
كتب Google Play screenshot
كتب Google Play screenshot
كتب Google Play screenshot
كتب Google Play screenshot
كتب Google Play screenshot
كتب Google Play screenshot
الإعلانات

في أسبوعي الأول مع كتب Google Play، كان أكثر ما لفتني أنه يجعل الانتقال بين القراءة والاستماع أمرًا طبيعيًا بدل أن أتعامل معهما كعادتين منفصلتين. أفتح كتابًا في وقت هادئ، ثم أعود إليه حين أكون خارج المنزل إذا كانت له نسخة صوتية. هذا مفيد فعلًا، لكن الانطباع الأول وحده لا يكفي: ما يحدد إن كان سيبقى على هاتفي هو أن أجد له استخدامًا متكررًا، لا أن أكتشف وظائفه ثم أنساه.

لهذا أقيّمه كجزء من عادة القراءة، لا كحل سحري يجعلني أقرأ أكثر تلقائيًا. يفيدني عندما أختار كتابًا يناسب ما أفعله في يومي، وأعود إليه بدل التنقل العشوائي بين العناوين. أما إذا كانت المشكلة أنني لا أجد وقتًا أو لا أستمتع بالقراءة على الشاشة، فلن يعالج التطبيق ذلك وحده.

الأسبوع الأول: سهولة البداية لا تكفي وحدها

في البداية، تبدو الفكرة واضحة: أبحث عن عنوان، أتأكد من صيغته، ثم أقرأ أو أستمع. التطبيق نفسه مجاني، وتطوره Google LLC، ويندرج ضمن الكتب والمراجع. لكن ينبغي التفريق بين تنزيل القارئ وبين شراء الكتب؛ فالمحتوى ليس مجانيًا كله، وتظهر مشتريات داخل التطبيق تتفاوت أسعارها بحسب العنصر. لذلك أتعامل مع صفحة كل كتاب باعتبارها خطوة مهمة، لا تفصيلًا يمكن تجاوزه.

أحب أن أبدأ بعنوان واحد أعرف لماذا أريده. إذا كان كتابًا سأقرأه على فترات، أختبر سهولة الرجوع إلى موضع توقفي وما إذا كانت الشاشة مريحة لي. وإذا كان هدفي استغلال وقت المشي أو ترتيب المنزل، أتحقق أولًا من وجود النسخة الصوتية. بهذه التجربة المحدودة أكتشف بسرعة إن كان التطبيق يخدم روتيني، من دون أن أشتري مجموعة كتب لمجرد الحماس الأول.

في الاستخدام اليومي، أستطيع تخيل صباح مزدحم أستمع فيه إلى كتاب سردي أثناء تجهيز الإفطار، ثم أقرأ فصلًا منه في المساء. هذا ليس مناسبًا لكل كتاب: إذا كان المحتوى يعتمد على رسوم أو جداول أو مصطلحات أحتاج إلى مراجعتها، فالقراءة أنسب. الفائدة ليست في تحويل كل نشاط إلى استماع، بل في اختيار اللحظة التي تخدم صيغة الكتاب فعلًا.

الإعلانات

من الشهر الأول إلى ما بعده: هل تتكرر الفائدة؟

تظهر قيمة التطبيق مع الوقت عندما أعود إلى الكتب التي اخترتها، لا عندما أتصفح المتجر فقط. شراء عنوان أريد الاحتفاظ به يناسب القارئ البطيء الذي قد يستغرق أسابيع في كتاب واحد، أو من يرجع إلى مرجع بعينه أكثر من مرة. لا أحتاج هنا إلى ربط عودتي إلى ذلك العنوان باشتراك مستمر، وهذا فرق عملي عن خدمات القراءة القائمة على الاشتراك.

في المقابل، إذا كنت أحب تجربة عناوين كثيرة ثم تركها سريعًا، فقد يصبح الدفع المنفصل لكل كتاب عائقًا نفسيًا وماليًا. عندها قد تكون خدمة الاشتراك أنسب، بحسب مكتبتها وشروطها. لا أعدّ نموذج الشراء أفضل دائمًا؛ هو ببساطة أوضح لمن يعرف ما يريد اقتناءه، بينما الاشتراك أقرب لمن يفضّل الاستكشاف المتكرر.

مقالات أخرى للقراءة

كل المقالات
‏صور Google

صور Google ليست مجرد سحابة: كيف تعيد اكتشاف صورك القديمة

تغيّرت طريقة التقاط الصور وتخزينها ومشاركتها على الهواتف، لكن القيمة الحقيقية هنا ليست في السحابة وحدها؛ بل في أن تجد لقطة قديمة حين تحتاج إليها.

اقرأ المقال: صور Google ليست مجرد سحابة: كيف تعيد اكتشاف صورك القديمة

أحد الاستخدامات التي أجدها أكثر نفعًا من القراءة الترفيهية وحدها هو الاحتفاظ بكتاب عملي للرجوع إلى فصل محدد قبل درس أو اجتماع. هنا أتعامل معه كمرجع محمول، لا ككتاب أقرأه من البداية إلى النهاية. ولجعل هذه العادة قابلة للاستمرار، أختار عنوانًا أحتاجه فعلًا وأحدد مسبقًا متى سأعود إليه؛ وإلا فقد تتحول المكتبة الرقمية إلى رف ممتلئ لا أفتحه.

عبء الصيانة: ما الذي يحتاج إلى انتباه؟

لا أرى أن التطبيق يتطلب إدارة يومية معقدة، لكن مكتبتي تحتاج إلى بعض القرارات الواعية. قبل الشراء، أراجع الصيغة والسعر ومدى ملاءمة الكتاب لهاتفي أو جهازي اللوحي. وبعد الشراء، أحاول ألا أشتري نسخة صوتية أو مقروءة لمجرد أن الخيار متاح؛ أختار ما سأستخدمه فعلًا. هذا الانتباه البسيط أهم من كثرة العناوين.

إذا كانت لدي كتب موزعة بين متاجر وتطبيقات مختلفة، فالتنظيم يصبح هو العبء الحقيقي. لا أتوقع أن تنتقل مشترياتي من خدمات أخرى تلقائيًا إلى مكتبة Google Play، ولذلك قد أظل أتنقل بين أكثر من تطبيق. قبل اعتماد هذا المكان كمكتبتي الأساسية، من المفيد أن أحدد هل أريد متجرًا لشراء عناوين جديدة أم قارئًا يجمع ملفات أملكها من مصادر متنوعة؛ فهما احتياجان مختلفان.

الإعلانات

وأراعي أيضًا الجهاز الذي أقرأ عليه. الهاتف عملي للفصول القصيرة والانتظار والتنقل، لكن شاشة أكبر قد تكون أريح عند القراءة المطولة أو التعامل مع كتب فيها تفاصيل بصرية. إن كانت جلساتي طويلة، أضبط حجم النص والإضاءة وأختار وضعًا مريحًا بدل افتراض أن التطبيق وحده سيحل مسألة إجهاد العين.

مصادر الفتور: متى يفقد مكانه على الهاتف؟

أكثر ما قد يسبب الفتور هو شراء كتاب ثم اكتشاف أن صيغة استخدامه لا تناسبني. الكتاب الذي أحتاج فيه إلى التوقف والبحث بين الصفحات لا يخدمني جيدًا إذا كنت أريد سماعه فقط، والعكس صحيح لكتاب سردي أود متابعته خلال التنقل. لهذا أتعامل مع قرار الصيغة كجزء من قرار الشراء، لا كأمر يمكن إصلاحه لاحقًا بسهولة.

وقد يمل القارئ من الشاشة أو يكتشف أن الكتاب الورقي أريح له في القراءة المركزة. لا أرى ذلك فشلًا للتطبيق؛ بل علامة على أن لكل وسيط وقته. أستخدم الهاتف عندما أريد حمل الكتاب معي أو استغلال فترات قصيرة، وألجأ إلى الورق إذا كانت راحتي أو طريقة تدوين ملاحظاتي أهم. كما أن التطبيق لا يعوض مكتبة ملفات شخصية واسعة لمن يريد جمع الكتب من مصادر متعددة في قارئ واحد.

انتشاره كبير، إذ تجاوز عدد مرات تثبيته مليارًا، ويبلغ متوسط تقييمه 4.6 من نحو 3.2 مليون تقييم. أعدّ هذه مؤشرات على أن كثيرين وجدوا فيه استخدامًا عمليًا، لا ضمانًا بأن نموذج الشراء أو القراءة على الهاتف يناسبني. وحتى أرقام الشهرة لا تحسم سؤالي الأهم: هل سأعود إلى الكتب التي أضعها فيه؟

كيف أحدد إن كان التطبيق مناسبًا لي؟

أبدأ عادةً بسؤال بسيط: هل أريد شراء كتب منفردة والاحتفاظ بها في مكتبة يمكن الرجوع إليها، أم أبحث عن خدمة اشتراك واسعة؟ هذا التطبيق يميل بوضوح إلى الخيار الأول. هو تطبيق مجاني من Google LLC ضمن فئة الكتب والمراجع، لكن مجانية التثبيت لا تعني أن كل محتواه مجاني؛ فهناك مشتريات داخل التطبيق تتراوح من مبالغ صغيرة جدًا إلى مبالغ مرتفعة بحسب العنصر، ولذلك من الأفضل أن أراجع السعر قبل إتمام أي عملية شراء.

الإعلانات

إذا كنت أقرأ كتابًا واحدًا في كل مرة، وأحب اختيار العناوين بنفسي، فالنموذج مناسب. أما إذا كنت أتنقل يوميًا بين كتب كثيرة لمجرد الاستكشاف، فقد تكون خدمة اشتراك متخصصة أكثر راحة من شراء كل كتاب على حدة. هذه ليست مشكلة في التطبيق بقدر ما هي اختلاف بين طريقتين في استهلاك الكتب.

أضع أيضًا نوع المحتوى في الحسبان. وجود الكتب الصوتية إلى جانب الكتب المقروءة يجعله عمليًا لمن تتغير أوقات القراءة لديه. أستطيع أن أقرأ في مكان هادئ، ثم أستمع أثناء المشي أو الأعمال المنزلية. ومع ذلك، لا ينبغي أن أفترض أن كل كتاب متاح بصيغتي القراءة والاستماع معًا؛ الأفضل أن أتحقق من صفحة العنوان نفسها قبل الشراء إذا كانت الصيغة الصوتية مهمة بالنسبة لي.

التقييم العام البالغ 4.6 مع أكثر من ثلاثة ملايين تقييم يعطي انطباعًا قويًا عن انتشار التجربة وقبولها، كما أن التطبيق تجاوز مليار تثبيت. هذه الأرقام لا تضمن أن يناسب كل شخص، لكنها تشير إلى أنه ليس حلًا هامشيًا أو تجربة مجهولة. بالنسبة لي، أهم من الرقم هو أن التطبيق يخدم عادة واضحة: شراء الكتب الرقمية والعودة إليها من الهاتف أو الجهاز اللوحي.

القراءة اليومية ليست مثل الاستماع السريع

في القراءة، أبحث عن واجهة لا تجعلني أفكر في التطبيق نفسه. أريد فتح الكتاب والمتابعة من الموضع الذي توقفت عنده، مع إمكانية تعديل طريقة العرض بما يجعل الجلسة مريحة للعين. هذا النوع من الاستخدام يناسب من يقرأ قبل النوم، أو ينتظر في المواصلات، أو يحتفظ بكتاب مرجعي للعودة إلى فصول محددة.

أما الاستماع، فالقيمة الحقيقية تظهر عندما لا تكون يداي متاحتين. يمكنني تحويل وقت كان ضائعًا إلى وقت أستفيد منه، لكن جودة التجربة تعتمد على طبيعة الكتاب. الروايات والسير قد تكون مناسبة للاستماع المتواصل، بينما الكتب التي تحتاج إلى جداول أو ملاحظات أو مراجعة مصطلحات قد تكون أفضل عند القراءة المباشرة.

من النصائح التي أجدها مفيدة أن أقرر مسبقًا كيف سأستخدم الكتاب قبل الشراء. إذا كنت أحتاج إلى البحث بين صفحات كثيرة أو تدوين ملاحظات دقيقة، أختار النسخة المقروءة. وإذا كان هدفي متابعة المحتوى أثناء التنقل، أتحقق من توفر النسخة الصوتية. هذا القرار الصغير يمنعني من دفع المال مقابل صيغة لا تناسب عاداتي.

سيناريو يومي يوضح قيمة التطبيق

لنفترض أنني بدأت كتابًا في المساء، ثم اضطررت في اليوم التالي إلى الخروج لإنجاز بعض المهام. بدل ترك الكتاب جانبًا، أستطيع متابعة الفكرة نفسها بالاستماع أثناء المشي، ثم العودة إلى القراءة عندما أملك وقتًا هادئًا. هذا الانتقال بين نمطي الاستخدام هو أكثر ما يميّز التطبيق بالنسبة لي، لأنه يجعل الكتاب جزءًا من اليوم بدل أن يبقى مرتبطًا بمكان واحد أو وقت محدد.

هناك استخدام آخر عملي: أحتفظ بكتاب تعليمي أو مرجع في الهاتف، وأعود إلى فصل بعينه قبل اجتماع أو درس. في هذه الحالة، لا أحتاج إلى حمل نسخة ورقية، ولا إلى البحث في تطبيقات متعددة. لكنني لا أتعامل معه كبديل كامل للكتب الورقية؛ فالقراءة الطويلة على شاشة الهاتف قد تكون أقل راحة لبعض الناس، والكتاب الورقي يظل أفضل لمن يحب التصفح السريع بين الصفحات أو وضع علامات مادية.

أين يتفوق على البدائل المعتادة؟

أرى أن قوته الأساسية في الجمع بين متجر كتب ومشغل قراءة واستماع داخل تجربة واحدة. البديل الورقي يمنحني إحساسًا ملموسًا وراحة مختلفة، لكنه لا يوفر لي عادةً المرونة نفسها في حمل مكتبة كاملة داخل الهاتف. وتطبيقات القراءة المتخصصة قد تقدم أدوات أعمق لإدارة ملفات شخصية، لكنني قد أضطر معها إلى الحصول على الكتب من مصادر أخرى أو تنظيمها يدويًا.

مقابل خدمات الاشتراك، يمنحني هذا التطبيق تحكمًا أوضح في العناوين التي أشتريها. لا أحتاج إلى الاستمرار في اشتراك كي أعود إلى كتاب اشتريته، وهذا يناسبني إذا كنت أقرأ ببطء أو أحب الاحتفاظ بكتب معينة. في المقابل، الاشتراك قد يكون أفضل لمن يقرأ عددًا كبيرًا من العناوين ويحب تجربة كتب مختلفة دون اتخاذ قرار شراء منفصل كل مرة.

أما تطبيقات الكتب الصوتية المتخصصة، فقد تكون أريح لمن يركز على الاستماع وحده ويحتاج إلى مكتبة صوتية واسعة وأدوات مخصصة لهذا النمط. هنا أجد أن كتب Google Play مناسب أكثر لمن يريد الجمع بين القراءة والاستماع، لا لمن يبحث عن تجربة صوتية متخصصة فقط. الفرق مهم، لأن التطبيق المتعدد الاستخدامات قد يكون عمليًا، لكنه ليس بالضرورة الأعمق في كل جانب.

تفاصيل صغيرة تؤثر في القرار

أول تفصيل أراجعه هو طريقة الشراء. بما أن التطبيق مجاني، قد يظن المستخدم أن الوصول إلى أي كتاب لن يتطلب تكلفة، وهذا غير صحيح. الأسعار تختلف بحسب العنوان والعنصر، وقد تظهر مشتريات داخل التطبيق من نحو ستة فلوس إماراتية إلى سبعة وثلاثين ألف درهم إماراتي لكل عنصر. لذلك أنصح بتجنب الشراء السريع، وقراءة وصف الصيغة والتأكد من أنني أختار النسخة المناسبة.

التفصيل الثاني هو ملاءمة الشاشة. الهاتف ممتاز للقراءة القصيرة والتنقل، لكن الجهاز اللوحي غالبًا أريح للفصول الطويلة والكتب المصورة أو التعليمية. إذا كان استخدامي الأساسي قراءة لساعات، فلن يحل التطبيق وحده مشكلة إجهاد العين؛ اختيار الجهاز والإضاءة وحجم الخط يظل جزءًا من التجربة.

التفصيل الثالث يتعلق بالاعتماد على مكتبة التطبيق بدل الملفات الشخصية. من يريد رفع مجموعة كبيرة من ملفات الكتب التي يملكها مسبقًا يجب أن يفرق بين تطبيق متجر ومكتبة شراء، وبين قارئ ملفات عام. إذا كانت الأولوية هي تنظيم ملفات متنوعة من مصادر مختلفة، فقد يكون قارئ كتب مستقل أكثر مرونة. أما إذا كنت أريد شراء عناوين من مكان معروف والعودة إليها من خلال حسابي، فهنا يصبح التطبيق أكثر منطقية.

ومن المفيد كذلك أن أتعامل مع الاستماع كأداة لإكمال الكتاب، لا كحل مناسب لكل نوع من المحتوى. أثناء القيادة أو المشي، أستفيد من الروايات والكتب السردية. لكن عند دراسة تعريفات أو مقارنة أفكار متقاربة، أفضّل القراءة والتوقف وتدوين الملاحظات. هذا الفصل بين الاستخدامين يجعل توقعاتي واقعية ويقلل الإحباط.

هل الانتقال إليه سهل؟

إذا كنت أبدأ من الصفر، فالانتقال سهل نسبيًا: أثبت التطبيق، أبحث عن العنوان، أراجع الصيغة والسعر، ثم أبدأ القراءة أو الاستماع. الصعوبة تظهر عندما أملك مكتبة موزعة بين تطبيقات أو متاجر مختلفة. الكتب التي اشتريتها من خدمة أخرى لا تتحول تلقائيًا إلى جزء من مكتبة هذا التطبيق، لذلك قد أجد نفسي أتنقل بين أكثر من مكان.

لهذا السبب لا أنصح بالانتقال الكامل دفعة واحدة. أبدأ بعنوان واحد أحتاج إليه فعلًا، وأختبر راحة القراءة، وسهولة العودة إلى آخر موضع، ومدى ملاءمة الاستماع لي. إذا نجحت التجربة، أضيف كتبًا أخرى تدريجيًا. بهذه الطريقة لا أدفع مقابل مكتبة جديدة قبل أن أعرف إن كانت طريقة استخدامها تناسبني.

ومن الأسئلة العملية التي أطرحها على نفسي: هل أحتاج إلى قراءة بلا اتصال؟ هل أستخدم هاتفًا صغير الشاشة؟ هل أريد مشاركة الكتب مع أفراد الأسرة؟ هل أقرأ بالعربية فقط أم أتنقل بين لغات؟ الإجابة عن هذه الأسئلة أهم من التقييم العام، لأن احتياجات القراءة تختلف كثيرًا. التطبيق قد يكون ممتازًا لشخص يريد كتابًا واحدًا في رحلة، وأقل ملاءمة لشخص يدير أرشيفًا أكاديميًا كبيرًا.

لمن أوصي به، ولمن أفضّل بديلًا آخر؟

أوصي به للقارئ الذي يريد مكتبة كتب رقمية مع خيار الاستماع، ويحب شراء العناوين التي يعرف أنه سيعود إليها. يناسب أيضًا من يقرأ على أكثر من جهاز ضمن بيئة Google، ومن يريد حلًا مباشرًا بدل جمع متجر منفصل وقارئ منفصل ومشغل صوتي منفصل.

أراه مناسبًا للطلاب والموظفين الذين يحتاجون إلى كتاب مرجعي قريب منهم، ولمن يستغل أوقات التنقل في الاستماع. كما يناسب القارئ المتقطع الذي لا يريد اشتراكًا شهريًا مستمرًا، بل يفضل دفع قيمة العنوان عندما يقرر شراءه.

في المقابل، قد أختار بديلًا آخر إذا كانت مكتبتي الحالية تعتمد على ملفات كثيرة من مصادر متنوعة، أو إذا كنت أبحث عن اشتراك يتيح لي تجربة عدد كبير من الكتب، أو إذا كان الاستماع هو الاستخدام الوحيد والأهم لدي. كذلك قد يفضل محبو الورق هذا التطبيق كخيار إضافي لا كبديل أساسي، خصوصًا عند قراءة كتب تحتاج إلى تقليب صفحات سريع أو ملاحظات مادية.

التصنيف العمري الظاهر للتطبيق هو توجيه الوالدين، لذلك لا أتعامل معه تلقائيًا كتطبيق مخصص للأطفال. وجود الكتب والمحتوى المتنوع يعني أن اختيار العناوين ومراجعة ملاءمتها يظل مسؤولية المستخدم أو ولي الأمر. هذه نقطة مهمة للعائلات التي تريد إتاحة جهاز مشترك للقراءة.

الخلاصة التي أصل إليها بعد الاستخدام

كتب Google Play ليس مجرد قارئ كتب، ولا هو أفضل إجابة لكل سيناريو. قيمته في التوازن: متجر معروف، وقراءة رقمية، وإمكانية الاستماع، مع تطبيق مجاني من Google LLC وانتشار واسع. عندما أريد شراء كتاب محدد والاحتفاظ به والعودة إليه في أوقات مختلفة، أجد أن التجربة عملية وواضحة.

لكنني لا أنصح به لمجرد أن عدد مستخدميه كبير. القرار الأفضل يعتمد على طريقة قراءتك: شراء منفرد أم اشتراك، كتب رقمية من متجر واحد أم ملفات من مصادر متعددة، قراءة عميقة أم استماع أثناء الحركة. كما أن مراجعة السعر والصيغة قبل الشراء خطوة لا أتجاوزها، لأن المجانية تخص التطبيق نفسه لا كل الكتب الموجودة داخله.

بعد الموازنة، أراه اختيارًا قويًا للقارئ الذي يريد مرونة بين القراءة والاستماع من دون اشتراك إلزامي. ابدأ بعنوان واحد، جرّب القراءة على جهازك، واختبر ما إذا كان الاستماع يضيف قيمة فعلية إلى يومك. إذا كان ذلك يطابق عادتك، فالتطبيق يستحق مكانًا في هاتفك. أما إذا كانت الأولوية لملفاتك الشخصية أو لاشتراك شامل أو لتجربة صوتية متخصصة، فسيكون البديل المصمم لذلك الاستخدام قرارًا أكثر ذكاءً.

صدر التطبيق في الثالث عشر من يناير عام 2016، واستمر حضوره ضمن تطبيقات الكتب والمراجع، مع متوسط تقييم يبلغ 4.6. بالنسبة لي، هذه ليست دعوة لاستخدامه بلا تفكير، بل علامة على أنه حل ناضج يستحق أن أختبره وفق احتياجي الحقيقي. توصيتي النهائية: جرّبه إذا كنت تشتري كتبًا رقمية وتريد خيار الاستماع، وتجاوزه إذا كانت مكتبتك أو طريقة دفعك أو أسلوب قراءتك يعتمد على نموذج مختلف تمامًا.

أبرز النقاط

  • مزامنة تلقائية للمكتبة والملاحظات عبر حساب Google.
  • يدعم القراءة دون اتصال بعد تنزيل الكتب مسبقًا.
  • خيارات مريحة لتكبير الخط وتغيير السمة ووضع القراءة الليلية.
  • يتيح معاينة بعض الكتب قبل الشراء أو التنزيل.
  • يعمل على أندرويد وiOS والويب من خلال الحساب نفسه.

القيود

  • تفاوت كبير في توفر الكتب حسب البلد واللغة.
  • بعض العناوين أغلى من نسخها الورقية أو الرقمية المنافسة.
  • أدوات تنظيم المكتبة محدودة عند كثرة الكتب.
  • لا يدعم كل صيغ الكتب الخارجية بسهولة.
  • قد تتطلب بعض الكتب اتصالًا بالإنترنت للتحقق من الحقوق.

الأسئلة الشائعة

01

ما هو تطبيق كتب Google Play، وما الذي يمكنني قراءته من خلاله؟

كتب Google Play هو تطبيق من Google يتيح لك شراء الكتب الإلكترونية والكتب الصوتية وقراءتها أو الاستماع إليها من الهاتف أو الجهاز اللوحي. يضم التطبيق عناوين متنوعة تشمل الروايات، الكتب التعليمية، السير الذاتية، الكتب الدينية، القصص المصورة وغيرها. كما يمكن معاينة بعض الصفحات قبل الشراء، وحفظ الكتب في مكتبتك للوصول إليها لاحقًا من أجهزتك المختلفة.

02

هل يمكن استخدام كتب Google Play دون اتصال بالإنترنت؟

نعم، يتيح التطبيق تنزيل الكتب الإلكترونية والكتب الصوتية على جهازك لاستخدامها دون اتصال بالإنترنت. هذه الميزة مفيدة أثناء السفر أو في الأماكن التي تكون فيها الشبكة ضعيفة. مع ذلك، يجب تنزيل المحتوى مسبقًا أثناء توفر الإنترنت، وقد تحتاج إلى الاتصال بحساب Google للتحقق من المشتريات أو مزامنة تقدم القراءة بين الأجهزة.

03

هل تطبيق كتب Google Play مجاني، وهل جميع الكتب الموجودة فيه مجانية؟

تطبيق كتب Google Play مجاني للتنزيل والاستخدام الأساسي، لكن معظم الكتب الإلكترونية والكتب الصوتية المتوفرة داخله تُباع بشكل منفصل. توجد أيضًا عناوين مجانية أو عروض مؤقتة، إلا أن توفرها يختلف حسب البلد واللغة والناشر. قبل إتمام أي عملية شراء، يمكنك الاطلاع على السعر، وصف الكتاب، التقييمات، وأحيانًا عينة مجانية من المحتوى.

04

هل يدعم التطبيق القراءة باللغة العربية والكتب العربية؟

يدعم كتب Google Play عرض الكتب العربية، لكن توفر العناوين يختلف بحسب الناشرين والمنطقة وحساب المستخدم. يمكن قراءة الكتب التي تدعم اتجاه الكتابة من اليمين إلى اليسار، بينما قد تختلف جودة التنسيق بين كتاب وآخر، خصوصًا في الجداول والصور والكتب المصوّرة. يُنصح بفحص المعاينة ووصف الكتاب قبل الشراء للتأكد من ملاءمته.

05

هل يمكن مشاركة الكتب أو نقلها إلى جهاز آخر بعد شرائها؟

ترتبط الكتب التي تشتريها بحساب Google المستخدم أثناء الدفع، لذلك يمكنك الوصول إليها من أجهزة أخرى بعد تسجيل الدخول بالحساب نفسه، سواء عبر تطبيق كتب Google Play أو المتصفح، مع مزامنة موضع القراءة في كثير من الحالات. لكن مشاركة الكتاب مع أشخاص آخرين أو نسخه بحرية قد تكون محدودة بسبب حقوق النشر والحماية الرقمية التي يحددها الناشر.

كتب Google Play بلغات أخرى

الإعلانات
كتب Google Play icon

كتب Google Play

الكتب والمراجع

نبذة عن هذا التطبيق

المطوّر
Google LLC
بريد الدعم الإلكتروني
googleplay-support@google.com
الموقع الإلكتروني
http://play.google.com
سياسة الخصوصية
سياسة المطوّرين
بيانات المتجر
اعتبارًا من 7 نوفمبر 2026

يقدّم هذا الموقع معلومات مستقلة عن تطبيقات الأجهزة المحمولة التي تطوّرها جهات خارجية، ولا يملك التطبيقات المذكورة أو ينشرها أو يوزّعها. تظل جميع العلامات التجارية والشعارات ملكًا لأصحابها. تعود معلومات التواصل مع المطوّر وسياسات الخصوصية المعروضة في صفحات التطبيقات إلى المطوّر الرسمي، وهي مُقدّمة لأغراض مرجعية فقط. للحصول على الدعم أو بشأن مسائل البيانات، يُرجى التواصل مع المطوّر عبر googleplay-support@google.com أو http://play.google.com/ أو https://play.google.com/books/intl/privacy.html.

تطبيقات أخرى مثل كتب Google Play

عرض كل التطبيقات